نبذة تعالج تصور الفارابي للوجود بوصفه نسقًا متدرجًا يبدأ من العلة الأولى وينتهي بالعالم الطبيعي، وتوضح كيف تتصل الفلسفة الطبيعية بما بعد الطبيعة في منظومته الفكرية. يتناول الكتاب علاقة العقل الإلهي بالعقول العشرة وبالنفوس والأفلاك، وموقع الإنسان في هذا الترتيب الوجودي، فضلًا عن بحثه في قضايا كالقدم والحدوث والغايات. يصلح هذا المؤلف للدارسين والباحثين في الفلسفة الإسلامية ومن يهتمون بتاريخ الفلسفة العربية وتأصيل قضاياها الكبرى.