كتابٌ يجمع بين الفلسفة والحياة اليومية، إذ يتناول مفهوم الإفطار بوصفه فعلًا إنسانيًا واجتماعيًا ذا أبعاد وجودية، متخذًا من سقراط رمزًا للتأمل الفلسفي في أبسط العادات. يصلح العمل للقارئ المهتم بالتفكير في الممارسات العادية من منظور نقدي، ولمن يسعى إلى ربط التأمل الفلسفي بتجارب العيش الواقعية، دون وعظ أو تنظير جاف.
يعتمد الكتاب على الفلسفة والأدب والفن لإعادة النظر إلى الحياة الاعتيادية بطريقة غير اعتيادية.