رواية تصوّر حياة الأفغان تحت حكم طالبان في كابول، عبر قصص متشابكة لشخصيات تعاني القمع اليومي وفقدان الحرية. تتركز الأحداث على مصائر متقاطعة بين رجل يعمل في السجن، وامرأة تضطر للتنكر، وأسرة تحاول البقاء في ظل نظام صارم. العمل يسلط الضوء على معاناة النساء خصوصًا وتفاصيل الحياة القاسية في مدينة محاصرة بالخوف. تصلح الرواية لمن يهتم بالأدب الواقعي ذي البعد الإنساني، ولمن يبحث عن سرديات تسرد تأثير السياسة على الأفراد دون تعقيد.