رواية تنتمي إلى الأدب الجزائري المعاصر، تتناول أثر الحروب والعنف على النفس البشرية من خلال حكاية تمزج بين الواقع والتأمل العميق. يسلط العمل الضوء على التحولات النفسية والاجتماعية التي تنتج عن الصدمات الجماعية، وما تخلفه من جروح في الذاكرة والهوية. تصلح الرواية للقارئ المهتم بالأدب الواقعي ذي البعد الإنساني، وبمناقشة قضايا الذاكرة والتاريخ من منظور سردي أدبي.