مسرحية ذات ثلاث فصول تحمل عنوانًا يوحي بالتأمل فيما هو أبعد من المألوف والمحسوس، إذ تفتح فصولها الثلاثة أبوابًا على أسئلة وجودية وإنسانية تتعلق بالمصير والمجهول. ينسج المؤلف نصّه الدرامي ليكشف عبر حوارات الشخصيات وصراعاتها عن طبقات من المعنى تتصل بالبحث عن معنى للحياة خلف حدود الواقع اليومي. تصلح هذه المسرحية لمحبي الأدب المسرحي العربي وللباحثين في مضامين النصوص الدرامية التي تتناول القضايا الفكرية العميقة، حيث يجد القارئ فيها مادة للتأمل في العلاقة بين الإنسان والأفق الذي يسعى إليه.