كتابٌ ينتمي إلى حقل الدراسات الثقافية والاجتماعية، يتناول بالتحليل والنقد جملةً من الظواهر والسلوكيات التي يرى المؤلّف أنها أسهمت في إحداث خللٍ في تكوين الشخصية السودانية المعاصرة. يعمد المؤلّف إلى مقاربة هذه التشوهات من زوايا متعددة تشمل الجوانب النفسية والاجتماعية والتاريخية، باحثًا في جذورها وطرق استفحالها في الواقع الراهن. يصلح هذا العمل للقارئ المهتم بالشأن السوداني، وباحثي علم الاجتماع والأنثروبولوجيا، ولمن يسعى إلى فهم أعمق لتحولات الهوية والسلوك في المجتمعات العربية والإفريقية.