روايةٌ تنتمي إلى صنفٍ من السرد الذي يستقصي أثر الغيب والحدس في حياة الناس، حيث يتشابك مصير شخصياتها حول قدراتٍ استثنائية في قراءة المجهول. يبني المؤلف حكايته على صراعٍ بين الإيمان والتنجيم، وبين العقلانيّ والخرافيّ، ليكشف عن هشاشة اليقين أمام ما لا تُدركه الحواس. العمل موجَّهٌ إلى القارئ المهتمّ بالأدب النفسي والاجتماعي الذي يُعنى بتحليل العلاقات الإنسانية تحت ضغط المعتقدات الشعبية، ويطرح أسئلةً عن حرية الاختيار وحدود المعرفة الإنسانية في مواجهة قوى لا تُرى.