تتناول هذه الدراسة العلاقة بين مهارات ما وراء المعرفة والكفاءة اللغوية، حيث يسلط المؤلف الضوء على كيفية تأثير وعي المتعلم بعملياته المعرفية في تطوير أدائه اللغوي. يستعرض الكتاب المفاهيم النظرية المرتبطة بما وراء المعرفة، ويحلل أبعادها المختلفة مثل التخطيط والمراقبة والتقويم الذاتي، ويربطها باكتساب المهارات اللغوية وتوظيفها. يصلح هذا المؤلف للباحثين والمهتمين بمجال علم اللغة النفسي وطرائق تعليم اللغة، كما يفيد المعلمين والطلاب الدارسين لتخصصات التربية واللغة في فهم آليات التعلم الفاعل.