محاضرةٌ تجمع بين ثلاثة ميادين كبرى من ميادين المعرفة الإنسانية: الدين، والعلم، والأدب، لتقديم نظرةٍ تاريخية على علائقها المتشابكة عبر العصور. يتناول الكتاب أثر التحولات الفكرية في تشكيل الرؤية الكونية للإنسان، وكيف أسهم التقدم العلمي في إعادة طرح أسئلة دينية وأدبية جديدة. كما يقف على محطاتٍ فارقة من التاريخ الثقافي، باحثًا في أوجه التلاقي والتباين بين هذه الميادين. يصلح هذا العمل لقارئ يهتم بتاريخ الأفكار والبحث في جذور العلاقة بين النص الديني والمنهج العلمي والإبداع الأدبي، لا سيما من يرغب في مدخلٍ تركيبي يجمع هذه الأبعاد في سياقٍ تاريخي واحد.