قصيدةٌ تنهضُ على إيقاعِ الغيمِ والمسافات، تتأمّلُ الوجهَ بوصفِه مرآةً للارتحالِ والتحوّل. يجمعُ النصُّ بين تأمّلِ اللحظةِ الآفلةِ ووعيِ الأثرِ الذي تتركُه في الذاتِ والذاكرة، بلغةٍ تميلُ إلى التكثيفِ والانزياح. يصلحُ العملُ لمحبّي القصيدةِ الحديثةِ التي تستندُ إلى بنيةٍ تأمليّةٍ لا تخلو من نبرةٍ رثائيّةٍ هادئة، ولفضولِ القارئِ المهتمِّ بشعريةِ المكانِ والزمانِ وما بينهما من علاقاتٍ إنسانيةٍ شفيفة.