رواية تتخذ من القرية السودانية فضاءً لها، تتشابك فيها حكايات الناس مع تفاصيل الحياة اليومية وما تفرضه من علاقات وسلوكيات. يعمل النص على استكشاف فكرة الحصانة بوصفها واقيًا اجتماعيًا وربما نفسيًا، في إطار سردي تتداخل فيه الشخصيات والأمكنة. تصلح الرواية لمن يهتم بالكتابة السردية العربية الحديثة وبتتبع التحولات في بنية القرية وما حولها من عوالم، دون أن تكشف عن أحداثها أو تفرض قراءة واحدة لها.