قصيدة نثرية تُعنى باستقصاء علاقة اللغة بالثرثرة والضجيج، حيث تُشكّل الذات الشاعرة كائنًا لغويًا هجينًا يتخذ من الكلام اليومي المألوف مادةً للتأمل. يتقاطع النص مع أسئلة الوجود والعدم عبر إيقاع حرّ ومفارقات لفظية، كاشفًا عن تناقضات الإنسان المعاصر بين رغبته في المعنى وإغراقه في العبث الكلامي. تصلح القصيدة لمحبي الشعر الحديث والقراء المهتمين بالتجريب اللغوي الذي يلامس الفلسفة واليومي في آنٍ واحد، دون أن تنحاز إلى تقليد شعري محدد.