نبذةٌ تُعنى بالعلاقة بين التراث الشعري القديم والتجارب الشعرية الحديثة، متتبعةً كيفية استلهام الشعراء المعاصرين لأشكالٍ ومضامين وأساليب من القصيدة العربية الكلاسيكية وإعادة صياغتها برؤى جديدة. يتناول الكتاب بالدرس والتحليل جذور الاستمرارية والتجديد في الشعر العربي، عارضًا نماذج تطبيقية تُظهر أثر الأصول القديمة في بناء النص الشعري الحديث. يصلح هذا العمل لدارسي الأدب العربي والنقاد والمهتمين بتطور القصيدة العربية وتفاعلها مع تراثها.