رواية تسجيلية تستعيد سيرة الفنان التشكيلي سيف وانلي من خلال حكاية تمزج بين السيرة الذاتية والتاريخ الثقافي، متتبعةً مسار حياته وعلاقته باللونين الأزرق والأخضر اللذين يرمزان إلى البحر والبحرية التي شكّلت جزءًا من هويته. يتنقل النص بين ذكريات الإسكندرية وأجواء المرسم واللقاءات الفنية، كاشفًا التحولات التي رافقت تجربته الإبداعية وعلاقته بالمجتمع والفن. تصلح الرواية لمن يهتم بالسيرة الفنية والتاريخ الثقافي المصري في القرن العشرين، ولمن يبحث عن قراءة أدبية قريبة من التوثيق الإنساني لشخصية فنية مؤثرة.