رواية تستكشف العلاقات الإنسانية المعقدة بين امرأتين من خلفيتين اجتماعيتين مختلفتين تجمعهما الصدفة على شاطئ البحر في بيروت. تتداخل قصتاهما لتعكس صراعات الهوية والذاكرة والهروب من الماضي، وسط أجواء الحرب الأهلية اللبنانية. تصلح الرواية لعشاق الأدب النفسي والروائي المعاصر المهتمين بتصوير التحولات الاجتماعية والسياسية في العالم العربي.
فتاتان لبنانيتان، إحداهما من جنوب لبنان والأخرى من شماله، تجمع بينهما مغامرة الغربة وعشق البحر الذي فتّحت ذكرياته جروح الروح.