رواية من الأدب النيبالي تستكشف العلاقة بين رجل وقطة، وما تنطوي عليه من أبعاد إنسانية تتجاوز حدود الصحبة العابرة. تطرح النص أسئلة حول الوحدة، والمسؤولية، وكيف يمكن لكائن صغير أن يعيد ترتيب أولويات صاحبه ونظرته إلى الحياة. العمل يصلح لمن يهتم بالسرديات الاجتماعية ذات النَفَس التأملي، ولمن يرغب في التعرف على أنماط من الكتابة القصصية خارج السياقات العربية المألوفة، إذ يقدم لمحة عن بيئة وثقافة ربما تكون غير مألوفة للقارئ العام.