كتاب يجمع بين التحليل الفكري والنقد الثقافي، يتناول ظاهرة التكفير في الخطاب الديني المعاصر وأثرها على العقل العربي. يناقش المؤلف قضايا الجهل والزيف والخرافة بوصفها عقبات أمام التفكير النقدي الحر، مسلطًا الضوء على الحاجة إلى تجديد الخطاب الديني وتحريره من القوالب الجامدة. يصلح هذا الكتاب للمهتمين بالفكر الإسلامي والنقد الثقافي، ولمن يسعون إلى فهم جذور التعصب وأساليب مواجهته.
من المخجل أن يوصف بالكفر من يحاول ممارسة الفكر، وأن يكون "التكفير" هو عقاب "التفكير". هو مخجل في أي مجتمع وفي أي لحظة تاريخية، وهو كارثة في "جامعة القاهرة" في العقد الأخير من القرن العشرين.