كتاب يتناول بالدرس والتحليل مسألة الرقابة على النشاط المسرحي في الولايات المتحدة خلال القرن العشرين، بوصفها ظاهرة ثقافية واجتماعية وقانونية متشعبة. يستعرض العمل الإشكالات المتعلقة بالحرية الفنية وحدود التعبير، ويسلط الضوء على أبرز التحولات التي شهدتها السياسات الرقابية تجاه النصوص والعروض المسرحية في تلك الحقبة. يصلح الكتاب للباحثين والدارسين في مجال الأدب والمسرح، وكذلك للمهتمين بقضايا الحرية الفكرية وتاريخ المؤسسات الثقافية.