كتابٌ يجمع بين ضفّتين نقديّتين قلّما تلتقيان: فنّ القصّة القصيرة وفنّ المسرح في القرن العشرين. يبحث في التقاطعات والحدود بين الجنسين الأدبيّين، وكيف أثّرت تقنيات السرد القصصي على البناء الدرامي الحديث، أو كيف استعار المسرح من القصّة أدواتها في الحكي والتكثيف. يتناول بالتحليل نماذج من التجارب التي مثّلت هذا المزج أو تلك التي حافظت على خصوصية كل فنّ. يصلح الكتاب للباحثين وطلبة الدراسات الأدبية والنقدية، ولمن يهتمّ بتطوّر الأشكال السردية والمسرحية في القرن الماضي.