تعدّ مدرسة المهجر الشمالي واحدة من حركات التجديد المتلاحقة في الأدب الحديث وكانت باكورة هذه المدرسة تأسيس الرابطة القلمية التي كان جبران رئيساً لها , فكان جبران الممثل الأعمق لهذه المدرسة ورائداً في التعبير عنها, فدعا جبران إلى نبذ المقاييس التقليدية العقيمة والتجديد في الأغراض والأسلوب اللغة, فجبران متأثر بأسلوب التوراة ونتاجه لايختلف عن النثر العادي إلاّ بالأيقاع الموسيقي والخيال والعاطفة, فجبران مارس كتابة نثر القصيدة بأسلوب جميل منتم إلى موسيقى اللغة وحيويتها وخصوصيتها والقافية يراها تحدّ من حركة.