كتابٌ في النقد اللغوي والأسلوبي، يتناول قاعدةً بلاغيةً تتعلق بجواز تقديم ما حقه التأخير في التركيب العربي، متخذًا من عبارة "تقديم زبيد على حرب" مثالاً محوريًا لبيان هذه الظاهرة. يستعرض المؤلف وجوه الاستعمال العربي الفصيح التي تخالف الترتيب النحوي المتوقع، محتجًا بشواهد من الشعر والنثر القديم، ويناقش حدود هذه الجوازات وضوابطها البلاغية. يصلح الكتاب للباحثين في علوم اللغة العربية والبلاغة، ولمن يهتم بفهم دقائق التراكيب العربية وأسرارها الأسلوبية.
في هذه التغريدات يتطرق الباحث غالب بن سعود الظاهري إلى نقطة مهمة عن تقديم الفرع زبيد على الأصل حرب عند ابن سعيد الأندلسي وأنها تحدث عند الانتساب ولاتعني أن حرب من مذحج كما يزعم الدكتور ابن طما.