نبذةٌ في النظرية الشعرية تتأمّلُ في مفهوم "اللغة العليا" بوصفها طاقةً تعبيريةً تتجاوز الوظيفة التواصلية العادية للكلام، لتقترب من جوهر الشعر بوصفه رؤيةً للوجود. يتناول العمل العلاقةَ بين اللغة والإيقاع والصورة، ويسائل الحدودَ بين الشعر والنثر، وبين الدلالة المباشرة والتأويل. يصلح هذا المتنُ لدارسي الأدب والنقد، وللمهتمين بفلسفة اللغة وبلاغة القصيدة الحديثة، إذ يقدّم مقارباتٍ تحليليةً تستند إلى فهمٍ نظريٍّ معمّق، دون أن تنفصل عن تطبيقاتها في قراءة النصوص الشعرية.