صدرت هذه الرواية عام 1902م، وتتناول موضوعات الحرية الفردية والتحديات الأخلاقية، وتتصدى لفكرة التمرد على القيم الاجتماعية التقليدية في سعي الفرد لتحقيق ذاته. تدور أحداث الرواية حول شخصية ميشيل، الشاب المثقف الذي يكتشف بعد شفائه من مرض خطير أن حياته السابقة كانت مقيدة بالقيم والتقاليد الاجتماعية التي لم يكن يؤمن بها حقًا. بعد شفائه، يقرر ميشيل أن يعيش حياة تتسم بالحرية المطلقة، متخلياً عن كل القيود الأخلاقية والاجتماعية التي كانت تكبله. تحتوي الرواية على الكثير من المضامين الفلسفية المدهشة، حيث يجسد ميشيل فكرة التمرد على القيم التقليدية والبحث عن السعادة الذاتية دون الاعتبار للأعراف الاجتماعية. من خلال هذا الصراع الداخلي والخارجي، يتعرض ميشيل للكثير من التحديات والعواقب التي تجبره على إعادة النظر في مفهوم الحرية والمسؤولية.