عملٌ روائيٌّ يأتي في جزئه الثالث ليواصل حكايةً تلتقط تفاصيل الحياة اليومية عند لحظةٍ زمنيةٍ محددة، حيث يلتقي المصيرُ الشخصي بالتحولات الاجتماعية. تتوزع فصول العمل بين تأملاتٍ في العلاقات الإنسانية، وأثر الماضي على الحاضر، وما تتركه الخياراتُ من أثرٍ في النفس. يصلح هذا الجزء لمن تابع الأجزاء السابقة، ولمن يبحث عن سردٍ هادئٍ يستكشف المشاعر والأحلام المعلّقة بين انتظارٍ وحضور.