رواية ضمن صنف الآداب تحمل عنوانًا يوحي بتوقيتٍ دالّ على اللقاء أو التحوّل، وهو موعدٌ متكرر قد يكون فاصلًا في حيوات شخصياتها. العمل منشور في جزئه الأول، ويبدو أنه يمهّد لمسارٍ سرديٍّ متشعب. لا تتوفر معلومات كافية عن الأحداث أو الشخصيات بعينها، لكن العنوان يوحي بتركيزٍ على التفاصيل اليومية ولحظات الانتظار أو الصدفة التي تعيد ترتيب الأقدار. تصلح الرواية لمحبي السرد الواقعي الذي ينشغل بالعلاقات الإنسانية وتفاصيل الحياة المعاصرة، وتقديمها جزءًا أولًا يستدعي متابعة ما يليها لفهم اكتمال الصورة.