دراسةٌ متخصّصةٌ في تقاطعات البلاغة العربية مع آليات التأويل، تتخذ من الصورة التشبيهية في شعر المؤيد في الدين شيرازي مادةً لها. يتناول العمل بالتحليل كيف يوظف الشاعرُ التشبيهَ ليس بوصفه زينةً لفظيةً فحسب، بل بوصفه أداةً منتجةً للمعنى ومفتاحًا لتأويل النص الشعري في سياقه الفكري. يصلح الكتاب لدارسي الأدب العربي والبلاغة النقدية، والباحثين في شعر العصر الفاطمي وأساليب التعبير فيه.