يبحث هذا المؤلَّف في علاقة علم العروض بالشعرية، متجاوزًا النظرة التقليدية إلى العروض بوصفه مجرد نظام وزنيّ إلزامي، ليفتحه على أفقٍ نظريّ أرحب يلامس فلسفة الإيقاع ودلالاته في بناء القصيدة. يتناول الكتاب مفاهيم العروض بوصفها نسقًا معرفيًا يتفاعل مع المعنى والرؤية الفنية، عارضًا إشكالات نظرية وتطبيقات تحليلية تستند إلى نصوص من التراث الشعري. يصلح هذا العمل لطلاب الدراسات الأدبية العليا والباحثين في نظرية الشعر، ممن يهتمون بالتنظير للإيقاع بوصفه مكوّنًا دلاليًا لا مجرد وزنٍ شكليّ.