رواية تمزج بين الخيال العلمي والتأمل الفلسفي، تتناول مرحلة حرجة من تاريخ البشرية حيث تتصارع القوى الكبرى على مستقبل الوجود. يتابع الجزء الثاني من هذه السلسلة تطور الأحداث بعد التحولات الجذرية التي شهدها العالم، مسلطًا الضوء على الصراع بين الأمل والانهيار، ودور الإرادة الفردية في تشكيل المصير الجماعي. تصلح الرواية لعشاق الأدب التأملي والقصص التي تستكشف حدود الإنسانية في مواجهة المجهول.
لكل حدث نهاية، ولكل قصة نهاية معجزاتها ورموزها، فالأرض العجوز التي نسكن بها اليوم شاهدة على بطولات طواغيتها فعذاب قوم قد يكون نعيم أقوام آخرين. العفريت خورابيل - 2000/8/9م.