مسرحية فانتازية من فصلين تستلهم عالم الكاتب الإنجليزي الشهير جوناثان سويفت، لتبني حبكة تحوم حول شخوصٍ تعيش في بيتٍ يبدو أنه مشيّد على قواعد من الخيال والسخرية. يجمع العمل بين الطابع المسرحي والفكرة الفلسفية، إذ يُعنى بتصوير تناقضات الطبيعة البشرية ومواقفها من السلطة والمعرفة، في قالب يحمل أبعادًا رمزية. تُناسب العملَ قراءُ المسرح المهتمون بالأدب الرمزي والتأويلي، ممن يجدون في الفانتازيا وسيلةً لقراءة الواقع من زاوية نقدية.