صدرت الرواية عام 1835م، وهي تحكي مأساة أب أعطى كل ما يملكه لابنتيه رغم جحودهما. وتصوّر الرواية بدقة حياة وتفاصيل المجتمع الراقي في باريس في منتصف القرن التاسع عشر، كما تحلل بشكل مدهش ثقافة ذلك المجتمع، والعلاقات الاجتماعية والعائلية فيه، وفساده، وطرق الوصول إلى السلطة وجمع الثروة، وصراع الأشخاص الأقل حظاً من أجل دخول الطبقة الارستقراطية. تُعد الرواية نموذجاً مبكراً للأدب الواقعي الأوروبي وإحدى العلامات الفارقة في الأدب الإنساني، وقد تم الاقتباس منها في المسرح والسينما والموسيقى مرات عدة.