عملٌ أدبيّ يتّخذ من التكنولوجيا والتحوّل الرقميّ مادّةً له، ليروي حكايةً إنسانيّة وطنيّة معاصرة تدور في فلك العمل والطموح. يطرح النصّ أسئلةً حول العلاقة بين الفرد والمشروع الجماعي، وبين الإرادة المحلّية والإمكانات التقنية، في إطارٍ سرديّ يلتقط تفاصيل الواقع الراهن وتحوّلاته. يصلح العمل لقارئ الأدب المعاصر المهتمّ بتتبّع أثر التحوّلات الكبرى على الحياة اليوميّة، وبمن يبحث عن قصص تعكس هموم النهضة والتطوير في سياقٍ محلّي.