دراسة توثيقية تتناول جانبًا من مسيرة جمال عبد الناصر وعلاقته بالتيار الشيوعي في مصر، وتسلط الضوء على ملف حقوق الإنسان خلال فترة حكمه. يعرض المؤلف بالتحليل والاستشهاد بالوقائع قصة التفاعل بين السلطة الناصرية والشيوعيين، وما صاحبها من ملاحقات وسجون ومواقف متقلبة بين الرفض والحوار. يصلح هذا الكتاب للمهتمين بالتاريخ السياسي المصري الحديث، ودارسي قضايا الحريات العامة في المنطقة العربية.