انتقل إلى المحتوى

السبيل إلى ينبوع الشباب (Q241994)

من فيلسوف
مراجعة ١٢:١٧، ٨ يونيو ٢٠٢٦ بواسطة Zatara (نقاش | مساهمات) (‏إنشاء عنصر جديد: book 126895: السبيل إلى ينبوع الشباب)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
لا فضل لنا في نضارة الشباب، أما جمال الشيخوخة فمن صنع أيدينا، وهكذا سنحصد عندئذ ما زرعناه وما خططنا له في شبابنا، لربما تصاغ مظاهر الشيخوخة وتغيراتها الداخلية مناصفة بين ما ورثناه من جينات وبين نمط حي
اللغة التسمية الوصف أسماء أخرى
افتراضيا لجميع اللغات
لم تُضف التسمية
    العربية
    السبيل إلى ينبوع الشباب
    لا فضل لنا في نضارة الشباب، أما جمال الشيخوخة فمن صنع أيدينا، وهكذا سنحصد عندئذ ما زرعناه وما خططنا له في شبابنا، لربما تصاغ مظاهر الشيخوخة وتغيراتها الداخلية مناصفة بين ما ورثناه من جينات وبين نمط حي

      بيانات

      faylasof
      لا مرجع
      لا فضل لنا في نضارة الشباب، أما جمال الشيخوخة فمن صنع أيدينا، وهكذا سنحصد عندئذ ما زرعناه وما خططنا له في شبابنا، لربما تصاغ مظاهر الشيخوخة وتغيراتها الداخلية مناصفة بين ما ورثناه من جينات وبين نمط حياتنا والبيئة التي نعيش فيها. صحيح أن لاحيلة لنا في نظامنا الوراثي، لكن شأن الجينات يصغر كلما تقدمنا في عمر يتصف بالصحة البدنية والذهنية. وها قد وصلنا إلى زمن لا خوف فيه من الشيخوخة ولا نتوقع
      لا مرجع