انتقل إلى المحتوى

شروق من الغرب (Q233404)

من فيلسوف
مراجعة ١١:٣٨، ٨ يونيو ٢٠٢٦ بواسطة Zatara (نقاش | مساهمات) (‏إنشاء عنصر جديد: book 117803: شروق من الغرب)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
بعد نيِّف وأربعين ربيعًا أشرقَت فيها شمسُ الحياة، شعَر «زكي نجيب محمود» أن خريف عُمره قد حَل، وأن أوراقَ العُمر تتساقط أمام عينَيه، وأن شمسَه في طريقها إلى الأُفول نحو الغرب، فأشرقَ علينا بخواطرَ أدبي
اللغة التسمية الوصف أسماء أخرى
افتراضيا لجميع اللغات
لم تُضف التسمية
    العربية
    شروق من الغرب
    بعد نيِّف وأربعين ربيعًا أشرقَت فيها شمسُ الحياة، شعَر «زكي نجيب محمود» أن خريف عُمره قد حَل، وأن أوراقَ العُمر تتساقط أمام عينَيه، وأن شمسَه في طريقها إلى الأُفول نحو الغرب، فأشرقَ علينا بخواطرَ أدبي

      بيانات

      1951
      لا مرجع
      ٢٦٧
      لا مرجع
      faylasof
      لا مرجع
      بعد نيِّف وأربعين ربيعًا أشرقَت فيها شمسُ الحياة، شعَر «زكي نجيب محمود» أن خريف عُمره قد حَل، وأن أوراقَ العُمر تتساقط أمام عينَيه، وأن شمسَه في طريقها إلى الأُفول نحو الغرب، فأشرقَ علينا بخواطرَ أدبيةٍ يَستعيد فيها مواقفَ مرَّت بحياتِه، ويَستذكِر إحساسَه بها، وكيف أصبحَت ذكرى يُطِل عليها الآن بعد أن أصقلَته الحياة، وغذَتْ روحَه الفلسفة، وتَذوَّق من جَمالياتِ الأدب ما أضفى على روحِه جَما
      لا مرجع