شروق من الغرب (Q233404)
المظهر
بعد نيِّف وأربعين ربيعًا أشرقَت فيها شمسُ الحياة، شعَر «زكي نجيب محمود» أن خريف عُمره قد حَل، وأن أوراقَ العُمر تتساقط أمام عينَيه، وأن شمسَه في طريقها إلى الأُفول نحو الغرب، فأشرقَ علينا بخواطرَ أدبي
| اللغة | التسمية | الوصف | أسماء أخرى |
|---|---|---|---|
| افتراضيا لجميع اللغات | لم تُضف التسمية |
||
| العربية | شروق من الغرب |
بعد نيِّف وأربعين ربيعًا أشرقَت فيها شمسُ الحياة، شعَر «زكي نجيب محمود» أن خريف عُمره قد حَل، وأن أوراقَ العُمر تتساقط أمام عينَيه، وأن شمسَه في طريقها إلى الأُفول نحو الغرب، فأشرقَ علينا بخواطرَ أدبي |
بيانات
1951
لا مرجع
٢٦٧
لا مرجع
faylasof
لا مرجع
بعد نيِّف وأربعين ربيعًا أشرقَت فيها شمسُ الحياة، شعَر «زكي نجيب محمود» أن خريف عُمره قد حَل، وأن أوراقَ العُمر تتساقط أمام عينَيه، وأن شمسَه في طريقها إلى الأُفول نحو الغرب، فأشرقَ علينا بخواطرَ أدبيةٍ يَستعيد فيها مواقفَ مرَّت بحياتِه، ويَستذكِر إحساسَه بها، وكيف أصبحَت ذكرى يُطِل عليها الآن بعد أن أصقلَته الحياة، وغذَتْ روحَه الفلسفة، وتَذوَّق من جَمالياتِ الأدب ما أضفى على روحِه جَما
لا مرجع