الحصان والثلج (Q224588)
المظهر
من الألم إلى التيه.. إلى رائحة الوطن السليب التي تدفئ المشرد الضائع أمام أكثر من اتجاه.. يحار في الاستقرار ويبحث عنه. كم مرة دخل البوابة الكبيرة.. الوطن.. وفتش الغرف واحدة واحدة.. يتحسس برودتها ويشم ر
| اللغة | التسمية | الوصف | أسماء أخرى |
|---|---|---|---|
| افتراضيا لجميع اللغات | لم تُضف التسمية |
||
| العربية | الحصان والثلج |
من الألم إلى التيه.. إلى رائحة الوطن السليب التي تدفئ المشرد الضائع أمام أكثر من اتجاه.. يحار في الاستقرار ويبحث عنه. كم مرة دخل البوابة الكبيرة.. الوطن.. وفتش الغرف واحدة واحدة.. يتحسس برودتها ويشم ر |
بيانات
faylasof
لا مرجع
من الألم إلى التيه.. إلى رائحة الوطن السليب التي تدفئ المشرد الضائع أمام أكثر من اتجاه.. يحار في الاستقرار ويبحث عنه. كم مرة دخل البوابة الكبيرة.. الوطن.. وفتش الغرف واحدة واحدة.. يتحسس برودتها ويشم رائحة الهدوء في صيف قائظ. وها هو الآن بمزج كل تلك الصور مع حركة في الداخل، كأنه يراها بأذانه.. يحلم.. يدخل في الحكم ويحمي به كل من حوله من الضعفاء والمساكين.. عيناه تريان أحلامه ولا تريان صور
لا مرجع