بنيات اللهب يليه الأوهام (Q219045)
المظهر
كنت خارجاً من إحدى قاعات المسرح حيث كنت أجلس كلّ مساء في المقصورة القريبة من الخشبة متأنّقاً بلباس العاشق الولهان. أحياناً كانت القاعة تضجّ بالحاضرين وتخلو تماماً منهم أحياناً أخرى. ولكن، قلّما كان يه
| اللغة | التسمية | الوصف | أسماء أخرى |
|---|---|---|---|
| افتراضيا لجميع اللغات | لم تُضف التسمية |
||
| العربية | بنيات اللهب يليه الأوهام |
كنت خارجاً من إحدى قاعات المسرح حيث كنت أجلس كلّ مساء في المقصورة القريبة من الخشبة متأنّقاً بلباس العاشق الولهان. أحياناً كانت القاعة تضجّ بالحاضرين وتخلو تماماً منهم أحياناً أخرى. ولكن، قلّما كان يه |
بيانات
faylasof
لا مرجع
كنت خارجاً من إحدى قاعات المسرح حيث كنت أجلس كلّ مساء في المقصورة القريبة من الخشبة متأنّقاً بلباس العاشق الولهان. أحياناً كانت القاعة تضجّ بالحاضرين وتخلو تماماً منهم أحياناً أخرى. ولكن، قلّما كان يهمّني أن أراقب الردهة المأهولة بحفنة صغيرة من الهواة يصطفّون مستوين في مقصورات تزدان بتسريحاتهم وملابسهم التي بَطلت موضتها، أو أن أنضمّ إلى صالة نابضة مختلجة بالحياة تكلّل مدارجها كافّةً الشع
لا مرجع