انتقل إلى المحتوى

وجه آخر للمرآة (Q217251)

من فيلسوف
مراجعة ١٠:٢٤، ٨ يونيو ٢٠٢٦ بواسطة Zatara (نقاش | مساهمات) (‏إنشاء عنصر جديد: book 100856: وجه آخر للمرآة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
هذا‭ ‬أنا‭ ‬الباحث‭ ‬عني‭ ‬رغم‭ ‬معرفتي‭ ‬بأن‭ ‬نفسي‭ ‬شفافة‭ ‬بالقدر‭ ‬الذي‭ ‬ينفذ‭ ‬خلالها‭ ‬بصري‭ ‬ويستوعب‭ ‬شفافيته،‭ ‬وأنا‭ ‬عدة‭ ‬أشخاص‭ ‬في‭ ‬ذاتي،‭ ‬وعدة‭ ‬شِفَافٍ‭ ‬في‭ ‬شفيفٍ‭ ‬واحد‭.‬ أعلم‭
اللغة التسمية الوصف أسماء أخرى
افتراضيا لجميع اللغات
لم تُضف التسمية
    العربية
    وجه آخر للمرآة
    هذا‭ ‬أنا‭ ‬الباحث‭ ‬عني‭ ‬رغم‭ ‬معرفتي‭ ‬بأن‭ ‬نفسي‭ ‬شفافة‭ ‬بالقدر‭ ‬الذي‭ ‬ينفذ‭ ‬خلالها‭ ‬بصري‭ ‬ويستوعب‭ ‬شفافيته،‭ ‬وأنا‭ ‬عدة‭ ‬أشخاص‭ ‬في‭ ‬ذاتي،‭ ‬وعدة‭ ‬شِفَافٍ‭ ‬في‭ ‬شفيفٍ‭ ‬واحد‭.‬ أعلم‭

      بيانات

      لا مرجع
      faylasof
      لا مرجع
      هذا‭ ‬أنا‭ ‬الباحث‭ ‬عني‭ ‬رغم‭ ‬معرفتي‭ ‬بأن‭ ‬نفسي‭ ‬شفافة‭ ‬بالقدر‭ ‬الذي‭ ‬ينفذ‭ ‬خلالها‭ ‬بصري‭ ‬ويستوعب‭ ‬شفافيته،‭ ‬وأنا‭ ‬عدة‭ ‬أشخاص‭ ‬في‭ ‬ذاتي،‭ ‬وعدة‭ ‬شِفَافٍ‭ ‬في‭ ‬شفيفٍ‭ ‬واحد‭.‬ أعلم‭ ‬مسبقاً‭ ‬أني‭ ‬بذلك‭ ‬أناقض‭ ‬نفسي،‭ ‬وأعيش‭ ‬في‭ ‬دوامات‭ ‬لا‭ ‬أعرف‭ ‬لها‭ ‬حداً‭ ‬ولا‭ ‬نهاية‭..‬‭ ‬كيف‭ ‬لي‭ ‬أن‭ ‬أعيش‭ ‬الموقف‭ ‬تسع‭ ‬مرات‭ ‬في‭ ‬آن‭ ‬واحد؟‭!‬ هذا‭ ‬أنا،‭ ‬قوالب‭ ‬
      لا مرجع