انتقل إلى المحتوى

بغية الأريب في التوسل بأسماء الحبيب صلى الله عليه وسلم (Q216075)

من فيلسوف
مراجعة ١٠:١٩، ٨ يونيو ٢٠٢٦ بواسطة Zatara (نقاش | مساهمات) (‏إنشاء عنصر جديد: book 99657: بغية الأريب في التوسل بأسماء الحبيب صلى الله عليه)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
إنّ الله عزّ وجلّ خاطب الأنبياء في القرآن بأسمائهم ، حيث قال تعالىٰ : ( يَا مُوسَىٰ إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) ، و( يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا ) ، و( يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ
اللغة التسمية الوصف أسماء أخرى
افتراضيا لجميع اللغات
لم تُضف التسمية
    العربية
    بغية الأريب في التوسل بأسماء الحبيب صلى الله عليه وسلم
    إنّ الله عزّ وجلّ خاطب الأنبياء في القرآن بأسمائهم ، حيث قال تعالىٰ : ( يَا مُوسَىٰ إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) ، و( يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا ) ، و( يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ

      بيانات

      faylasof
      لا مرجع
      إنّ الله عزّ وجلّ خاطب الأنبياء في القرآن بأسمائهم ، حيث قال تعالىٰ : ( يَا مُوسَىٰ إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) ، و( يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا ) ، و( يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ) ، وغيرها من الأمثلة .
      لا مرجع