انتقل إلى المحتوى

لا تقرأ هذا الكتاب (Q210342)

من فيلسوف
مراجعة ٠٩:٥٣، ٨ يونيو ٢٠٢٦ بواسطة Zatara (نقاش | مساهمات) (‏إنشاء عنصر جديد: book 93671: لا تقرأ هذا الكتاب)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
أن ضوضاء الحياة وجنحيها وفسادها وإفسادها ما هو إلا انعكاس لأمراض نفوس الناس وخفايا قلوبهم المتعبة على واقع الحياة المعاصر فلن يكون هناك سلام خارجي واطمئنان إلا إذا كان السلام بقلبك أيها الإنسان ولكن ي
اللغة التسمية الوصف أسماء أخرى
افتراضيا لجميع اللغات
لم تُضف التسمية
    العربية
    لا تقرأ هذا الكتاب
    أن ضوضاء الحياة وجنحيها وفسادها وإفسادها ما هو إلا انعكاس لأمراض نفوس الناس وخفايا قلوبهم المتعبة على واقع الحياة المعاصر فلن يكون هناك سلام خارجي واطمئنان إلا إذا كان السلام بقلبك أيها الإنسان ولكن ي

      بيانات

      faylasof
      لا مرجع
      أن ضوضاء الحياة وجنحيها وفسادها وإفسادها ما هو إلا انعكاس لأمراض نفوس الناس وخفايا قلوبهم المتعبة على واقع الحياة المعاصر فلن يكون هناك سلام خارجي واطمئنان إلا إذا كان السلام بقلبك أيها الإنسان ولكن يكون في قلبك السلام إلا بعودتنا إلى القرآن.
      لا مرجع