كأن شيئاً كان (Q193985)
المظهر
تأخذك دخائل الكاتب والشاعر أحمد جابر في «كأن شيئاً كان» إلى أفياءِ قلمٍ، ترتاح فيه النفس على أسانيد قلبٍ عامرٍ، بحب الأرض، وأكاليل الغار، وشذا النسيم، فتمتد مناجاته بأقوالٍ فصاح، وتعابيرٍ مغسولة ببياض
| اللغة | التسمية | الوصف | أسماء أخرى |
|---|---|---|---|
| افتراضيا لجميع اللغات | لم تُضف التسمية |
||
| العربية | كأن شيئاً كان |
تأخذك دخائل الكاتب والشاعر أحمد جابر في «كأن شيئاً كان» إلى أفياءِ قلمٍ، ترتاح فيه النفس على أسانيد قلبٍ عامرٍ، بحب الأرض، وأكاليل الغار، وشذا النسيم، فتمتد مناجاته بأقوالٍ فصاح، وتعابيرٍ مغسولة ببياض |
بيانات
faylasof
لا مرجع
تأخذك دخائل الكاتب والشاعر أحمد جابر في «كأن شيئاً كان» إلى أفياءِ قلمٍ، ترتاح فيه النفس على أسانيد قلبٍ عامرٍ، بحب الأرض، وأكاليل الغار، وشذا النسيم، فتمتد مناجاته بأقوالٍ فصاح، وتعابيرٍ مغسولة ببياض الفؤاد، وقد تذكت معانيها بفضائل الحال، ورؤيا المحتمل، وما كان وما سيكون وإن كان بلغة الشعر أحياناً.
لا مرجع