انتقل إلى المحتوى

الإنسانية والتحولات الكبرى في العلاقات الدولية (Q192494)

من فيلسوف
مراجعة ٠٨:٣٣، ٨ يونيو ٢٠٢٦ بواسطة Zatara (نقاش | مساهمات) (‏إنشاء عنصر جديد: book 74664: الإنسانية والتحولات الكبرى في العلاقات الدولية)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
انفرد الإسلام بين الملل والنحل التاريخية بأنه أقر للإنسان بكرامة وجودية هي من حيث هو إنسان لا عن طريق تكريم يطرأ عليه. فاليهودية مثلاً تعتبر البشرية ضائعة إلا أولئك الذين دخلوا في عهد مع الله، بموجب ه
اللغة التسمية الوصف أسماء أخرى
افتراضيا لجميع اللغات
لم تُضف التسمية
    العربية
    الإنسانية والتحولات الكبرى في العلاقات الدولية
    انفرد الإسلام بين الملل والنحل التاريخية بأنه أقر للإنسان بكرامة وجودية هي من حيث هو إنسان لا عن طريق تكريم يطرأ عليه. فاليهودية مثلاً تعتبر البشرية ضائعة إلا أولئك الذين دخلوا في عهد مع الله، بموجب ه

      بيانات

      faylasof
      لا مرجع
      انفرد الإسلام بين الملل والنحل التاريخية بأنه أقر للإنسان بكرامة وجودية هي من حيث هو إنسان لا عن طريق تكريم يطرأ عليه. فاليهودية مثلاً تعتبر البشرية ضائعة إلا أولئك الذين دخلوا في عهد مع الله، بموجب هذا العهد حلت فيهم ميزة روحانية فرقت بينهم وبين الأغيار وهم سائر البشر. وفي المسيحية الإنسان حبيس الخطيئة الأولى ولا نجاة له من هذه الدونية إلا عن طريق الإيمان بفداء السيد المسيح عليه السلام.
      لا مرجع