انتقل إلى المحتوى

ويزهر المطر أحياناً (Q190140)

من فيلسوف
مراجعة ٠٨:٢٢، ٨ يونيو ٢٠٢٦ بواسطة Zatara (نقاش | مساهمات) (‏إنشاء عنصر جديد: book 72130: ويزهر المطر أحياناً)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
كتب د.سلطان الزغول على الغلاف الخلفي للرواية: « إذا كانت العينان البُنّيتان للحبيب الغائب الحاضر قد ساعدَتا «نرجس» على الاستمرار والتماسك في عالم الظلّ الذي صنعَهُ زوجُها، ودفعها إلى أن تتقوقع فيه، فإ
اللغة التسمية الوصف أسماء أخرى
افتراضيا لجميع اللغات
لم تُضف التسمية
    العربية
    ويزهر المطر أحياناً
    كتب د.سلطان الزغول على الغلاف الخلفي للرواية: « إذا كانت العينان البُنّيتان للحبيب الغائب الحاضر قد ساعدَتا «نرجس» على الاستمرار والتماسك في عالم الظلّ الذي صنعَهُ زوجُها، ودفعها إلى أن تتقوقع فيه، فإ

      بيانات

      faylasof
      لا مرجع
      كتب د.سلطان الزغول على الغلاف الخلفي للرواية: « إذا كانت العينان البُنّيتان للحبيب الغائب الحاضر قد ساعدَتا «نرجس» على الاستمرار والتماسك في عالم الظلّ الذي صنعَهُ زوجُها، ودفعها إلى أن تتقوقع فيه، فإنَّ مَن ساعدها على التمرُّد والخروج من عتمة اليأس والتمسُّك بخيوط الأمل لم يكن ذلك الحبيب الذي يمثّل الماضي، بل امرأةٌ أخرى من قاع عمّان، المدينة التي تضمّ أبناءها بحنوّ وطِيْبة، دون أنْ تفر
      لا مرجع