قصيدة ويحملني الثرى قمرا (Q188705)
المظهر
وأنت تقرأُ هذه القصيدةَ لا تخطئُ صوت الوطن من خلال صوت الشاعر ولا تخطئُ أنَّ الحنين إلى الأم إنْ هو إلا حنينٌ إلى تراب الأرض، لكنَّ المشاعرَ ثائرةٌ والعاطفةَ متفجرةٌ والصورةَ موحيةٌ، في لغةٍ شعريةٍ أق
| اللغة | التسمية | الوصف | أسماء أخرى |
|---|---|---|---|
| افتراضيا لجميع اللغات | لم تُضف التسمية |
||
| العربية | قصيدة ويحملني الثرى قمرا |
وأنت تقرأُ هذه القصيدةَ لا تخطئُ صوت الوطن من خلال صوت الشاعر ولا تخطئُ أنَّ الحنين إلى الأم إنْ هو إلا حنينٌ إلى تراب الأرض، لكنَّ المشاعرَ ثائرةٌ والعاطفةَ متفجرةٌ والصورةَ موحيةٌ، في لغةٍ شعريةٍ أق |
بيانات
faylasof
لا مرجع
وأنت تقرأُ هذه القصيدةَ لا تخطئُ صوت الوطن من خلال صوت الشاعر ولا تخطئُ أنَّ الحنين إلى الأم إنْ هو إلا حنينٌ إلى تراب الأرض، لكنَّ المشاعرَ ثائرةٌ والعاطفةَ متفجرةٌ والصورةَ موحيةٌ، في لغةٍ شعريةٍ أقربَ إلى الذات منها إلى شيءٍ آخر...
لا مرجع