انتقل إلى المحتوى

العلمنة والأسلمة نعم ولكن (Q187190)

من فيلسوف
مراجعة ٠٨:٠٩، ٨ يونيو ٢٠٢٦ بواسطة Zatara (نقاش | مساهمات) (‏إنشاء عنصر جديد: book 69036: العلمنة والأسلمة نعم ولكن)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
"العلمنة والأسلمة ، لا ...ولا" هذا أول ما بدر إلى ذهني ، وأنا أتخيّر عنواناً لهذا العمل غير أن السلبية التي يتسلط بها هذا العنوان على مضمون الكتاب قد تفسد العلاقة بين طروحاته والقارئ المرتجى ، فتضيع ا
اللغة التسمية الوصف أسماء أخرى
افتراضيا لجميع اللغات
لم تُضف التسمية
    العربية
    العلمنة والأسلمة نعم ولكن
    "العلمنة والأسلمة ، لا ...ولا" هذا أول ما بدر إلى ذهني ، وأنا أتخيّر عنواناً لهذا العمل غير أن السلبية التي يتسلط بها هذا العنوان على مضمون الكتاب قد تفسد العلاقة بين طروحاته والقارئ المرتجى ، فتضيع ا

      بيانات

      لا مرجع
      faylasof
      لا مرجع
      "العلمنة والأسلمة ، لا ...ولا" هذا أول ما بدر إلى ذهني ، وأنا أتخيّر عنواناً لهذا العمل غير أن السلبية التي يتسلط بها هذا العنوان على مضمون الكتاب قد تفسد العلاقة بين طروحاته والقارئ المرتجى ، فتضيع الأهداف المتوخاة ، ويكون هذا العمل بلا جدوى ، فالسلبية ليست شجاعة ،وما كان هذا العمل أصلاَ إلا في مواجهة سلبية نلحظها في طروحات العلمانيين والإسلاميين على السواء. لذا ، كان عنوان هذا العمل (ا
      لا مرجع