لماذا نكتب أدب الأطفال؟ - حسين المطوع (Q134154)
المظهر
بعد فوزه بجوائز محليّة في الشعر، ودراسته للنقد الأدبي، كتب روايته الأولى (تراب)، والتي حظيت بإقبال جيّد من القراء والنقّاد، ليتجه بعدها إلى أدب الطفل إيمانًا بأهميته، فكتب (أحلم أن أكون خلّاط إسمنت!)
| اللغة | التسمية | الوصف | أسماء أخرى |
|---|---|---|---|
| افتراضيا لجميع اللغات | لم تُضف التسمية |
||
| العربية | لماذا نكتب أدب الأطفال؟ - حسين المطوع |
بعد فوزه بجوائز محليّة في الشعر، ودراسته للنقد الأدبي، كتب روايته الأولى (تراب)، والتي حظيت بإقبال جيّد من القراء والنقّاد، ليتجه بعدها إلى أدب الطفل إيمانًا بأهميته، فكتب (أحلم أن أكون خلّاط إسمنت!) |
بيانات
catalog
لا مرجع
بعد فوزه بجوائز محليّة في الشعر، ودراسته للنقد الأدبي، كتب روايته الأولى (تراب)، والتي حظيت بإقبال جيّد من القراء والنقّاد، ليتجه بعدها إلى أدب الطفل إيمانًا بأهميته، فكتب (أحلم أن أكون خلّاط إسمنت!) والتي فاز بها بجائزة الشيخ زايد للكتاب ٢٠١٩م، وصدر له بعد ذلك قصة أطفال ثانية بعنوان (عميقًا نحو قلبي)، كما له العديد من المقالات والمحاضرات الثقافية، دعونا نتعرف أكثر على ضيفنا اليوم الكاتب
لا مرجع