كتاب يتناول ظاهرة التهويل بوصفها أسلوباً بلاغياً ونفسياً واجتماعياً يستخدم لتضخيم الأحداث أو المشاعر أو التهديدات بما يتجاوز الواقع. ينتمي هذا العمل إلى حقل الدراسات النقدية والبلاغية، حيث يحلل آليات المبالغة في الخطاب الإعلامي والسياسي والديني، وكيف تؤثر في تشكيل الرأي العام وصناعة الخوف أو الأمل الزائفين. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بتحليل الخطاب وفهم تقنيات التأثير الجماهيري.
تجريد الحقيقة من الزيادات، وتقييم الأمور على وجه الحقيقة هما إحدى مشكلات الغموض الذي يكتنف مشاعر البشر في هذا العصر والخبرات المحدودة للأجيال، فكيف نراه في قصة «خولة» اليوم؟