كتاب يجمع بين التربية والتنوير في آنٍ واحد، إذ يتناول قضية تشكيل هوية الطفل العربي في ظل تنازع التيارات الثقافية بين الانفتاح على الآخر والتمسك بالتراث. يسلط الضوء على محاور أساسية كالمناهج التعليمية، ووسائل الإعلام، والأدب الموجّه للطفل، ودور الأسرة في ترسيخ القيم، من خلال تحليل نقدي لمدى تأثر النشء بمفاهيم العولمة مقابل الجذور الثقافية المحلية. يصلح هذا العمل للمربين والباحثين في شؤون الطفولة، وكذلك لكل مهتم بدراسة أثر التحولات الاجتماعية على التنشئة، حيث يقدم مادة خصبة للتفكير في كيفية تحقيق التوازن بين الأصالة والمعاصرة دون إفراط أو تفريط.