كثُر الحديث في العقود الماضية عن النمط وتحديد الأنماط في الأبحاث الإجتماعيّة والثقافيّة، وقد تمّ التأكيد على ضرورة العثور على أنماطِ إقتصاديّة وسياسيّة وثقافيّة. وقد طُرحت من قبل المفكرين المسلمين - بنحو أو بآخر - ضرورةَ كهذه في عددٍ من البلدان الإسلاميّة.