كتابٌ يجمع طائفةً من القضايا التربوية الراهنة في سياقها الاجتماعي والثقافي، متناولًا إياها بعرضٍ تحليلي يقرن بين التأصيل النظري والمقارنة بين النماذج المختلفة. يصلح مادته للقارئ المهتم بشؤون التربية عامةً، وللمشتغلين بمجال الطفولة والأسرة خاصةً، ممن يطلبون فهم الإشكالات المعاصرة في ضوء تباين الخبرات والمناهج، بعيدًا عن الاجتزاء أو التبسيط المخلّ.