عمل يتناول شخصية عبد الكريم قاسم، قائد ثورة 1958 في العراق، من خلال قراءة نقدية لسيرته الذاتية والسياسية. يسعى المؤلف إلى تفكيك الإرث المتناقض للرجل بين من يراه بطلاً قاد التغيير الاجتماعي، وبين من يصفه بالديكتاتور الذي حكم بقبضة حديدية. يعرض الكتاب السياق التاريخي لتلك الحقبة، متوقفاً عند أهم القرارات والتحولات التي طبعت فترة حكمه، ليقدم مادة تحليلية تناسب المهتمين بالتاريخ السياسي الحديث.